السيد جعفر مرتضى العاملي
53
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
قال : « فهما لك » . فلما قام أبو بكر أعطاه ذلك ، وكتب له به كتاباً ( 1 ) . وأقام وفد الداريين حتى توفي رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وأوصى لهم بجادّ ( وهو النخل الذي يجد . أي تقطع ثمرته ) مائة وسق أي من خيبر ( 2 ) . ونقول : لماذا تغيير الأسماء ؟ ! : ذكرت الرواية المتقدمة : أنه « صلى الله عليه وآله » قد غير اسم الطيب إلى عبد الله ، وسمى عزيزاً عبد الرحمن ، ونحن نشك في ذلك ، إذ : 1 - لماذا لم يغير اسم مرة أيضاً ، مع أن المروي عنه « صلى الله عليه وآله » أن أقبح الأسماء حرب ومرة ، وفي نص آخر : شر الأسماء : ضرار ، ومرة ، وحرب ، وظالم ( 3 ) .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 334 عن الطبقات الكبرى ج 2 ص 107 وفي ( ط دار صادر ) ج 1 ص 344 وراجع : الإصابة ج 3 ص 566 و 561 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 11 ص 63 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 334 وأسد الغابة ج 5 ص 118 والطبقات الكبرى ( ط ليدن ) ج 1 ق 2 ص 75 والمغازي للواقدي ج 2 ص 695 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 367 و 368 ، ونيل الأوطار ج 5 ص 37 وج 6 ص 145 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 266 وفتح الباري ج 5 ص 269 وإمتاع الأسماع ج 9 ص 283 وج 14 ص 484 وراجع : الإصابة ج 6 ص 526 . ( 3 ) السنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 306 وسنن أبي داود ج 2 ص 307 والاستيعاب ترجمة أبي وهب ج 4 ص 1775 وزاد المعاد لابن القيم ج 1 ص 258 و 260 والبحار ج 101 ص 127 والخصال ج 1 ص 171 والوسائل ( ط دار الإسلامية ) ج 15 ص 131 .